الأحد، 23 يناير 2011

الصادق المهدي: سنعلن قرارنا بشأن المشاركة في الحكومة السودانية اليوم

الخرطوم: «مجلة مرسال السودانية»
أعلن الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني المعارض ان حزبه سيعلن قراره بالمشاركة في الحكومة السودانية اليوم. وقال المهدي الذي كان يتحدث الى عدد من الصحافيين بمنزله امس ان حزب الأمة دخل في حوار أساسي مع الحكومة لحل القضايا الأساسية والمصيرية وليس في اطار ثنائي ولكن في اطار عام وان الأيام القليلة القادمة ستكشف المزيد من التفاصيل خاصة ان هناك مفردات مشتركة حول المستقبل السياسي والدستور والحل السياسي الشامل. وأكد المهدي ان «الموضوع وصل درجة ان يناقش الحزب الموقف».
وأوضح ان المكتب السياسي سيتخذ قراره في الاجتماع الذي بدأ مساء أمس ومن المرتقب ان ينهي مداولاته صباح اليوم وستكون هناك مناقشة مكثفة وسيتخذ قراراً سيبل للحزب الحاكم.
واعتبر المهدي ان الساحة السياسية شهدت اثناء حوار الحزب مع الحكومة تحركات مهمة منها لقاء طرابلس في مطلع هذا الشهر. وقال: كان اللقاء بمبادرة ليبية في اطار المبادرة المصرية ـ الليبية المشتركة.. واستهدفت ليبيا وهي تتحرك في الفضاء الافريقي لتحقيق الوحدة الافريقية تحريك الجمود وابعاد عدم الاستقرار في السودان بحسبان السودان افريقيا مصغرة. وأضاف ان ليبيا جمعت الفرقاء السودانيين واستمعت اليهم وتشاورت معهم حول الملتقى الجامع وأجندته. وستعد مذكرة مشتركة مع مصر ترد من خلالها في اول مارس (آذار) على آراء الفصائل المعنية على أن ترد عليها هذه الفصائل في غضون شهر.
وكشف المهدي النقاب عن لقاء تم بين ممثلين لحزبه يتقدمهم هو مع علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية وان «اتفاقاً قد تم معه بعد حوار حول مستجدات الساحة حول سيناريوهات ايجابية في اطار ما يقرره الحزب حول الحل السياسي الشامل».
وشدد المهدي على انه حريص «على وحدة الحزب وتماسكه ومكتسباته الديمقراطية» وأوضح المهدي انه لاحظ تقارباً في المفردات والرؤى نحو الحل السياسي الشامل مع محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني المعارض ووفد من الحركة الشعبية التقاه في طرابلس.
وقال المهدي: لقد اتفقنا والميرغني (الاتحادي الديمقراطي) انه يلزمنا تأكيد اولوية الحل السياسي الشامل وتفعيله والعمل من الداخل وأولوية العلاقة بين حزبينا باعتباره رصيداً وطنياً.
وأشار الى ان وفد الحركة تحدث عن الاسلام باعتباره واقعاً لا يمكن استبعاده الا ان الوفد مع حرصه على الحل السياسي عبر عن عدم ثقته بالحكومة وقال المهدي: لقد ابلغتهم ان الفكرة كلها ان يكون هناك اتفاق بحضور دولي واقليمي.
ورداً على اسئلة الصحافيين نفى المهدي ان يكون العقيد القذافي قد استهدف في اللقاء الثلاثي امس (البشير ـ المهدي ـ القذافي) اقناع المهدي بالمشاركة او ان يكون هناك خلاف في الرؤى بين مصر وليبيا.
وقال القذافي كان حريصاً على تماسك ما تم الاتفاق عليه حتى الان بين الحكومة والأمة والا يعودا الى المربع رقم واحد وهو الاحتراب بينهما، ومصر في ذات الاطار ترى ألا يتم اتفاق شمالي يبدو عازلاً للجنوبيين.
وكانت الساحة السياسية قد تداولت طوال اليومين الماضيين وخاصة بعد ظهور المهدي وعدد من اركان حزبه في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر قمة الساحل والصحراء ان حزب الأمة قد قرر المشاركة في الحكومة وان البشير سيرجئ اعلان حكومته الجديد بعد اداء القسم (يوم الاثنين الماضي) انتظاراً لحزب الأمة.

شاب يشعل النار في نفسه بالسوق الشعبي أم درمان

شعل شاب في الثلاثين من عمره يدعى الأمين موسى النّار في نفسه أمس بالسوق الشعبي أم درمان أمام الملأ بعد أن صبّ على جسده كميات من البنزين وقال شهود عيان لـ(آخرلحظة) أمس إن الشاب كان في حالة صحية جيدة حين وقف بالسوق وأضرم النار في جسده في مشهد وصفوه بالغريب وقالوا إن عدداً من المواطنين تدافعوا نحوه عندما تطايرت ألسنة اللهب حارقة جسده محاولين إنقاذ حياته فيما أبلغ آخرون الشرطة التي هبّت لموقع الحدث وقامت بنقل الشاب لمستشفى أم درمان لإسعافه وهو في حالة وصفوها بالحرجة والخطرة ، فيما قالت مصادر أخرى فضلت حجب إسمها أن الشاب كان في حالة سكر وفتحت في مواجهته بلاغ بقسم الصناعات . وفي الأثناء اتّجهت (آخرلحظة) لمستشفى أم درمان لمعرفة تفاصيل الحادث والوقوف على حالة الشاب الصحية وفور وصولها للمستشفى علمت أنه قد تم نقله وسط حراسة أمنية مشددة لمستشفى الأنف والأذن والحنجرة بالخرطوم، وهرعت (آخرلحظة) نحو المستشفى المعني إلا أن الحراسة الأمنية المشددة منعتها من الحصول على أي معلومات حول الواقعة وحرمتها من أخذ صور للشاب وتم طرد محررها من داخل المستشفى بواسطة أحد أفراد الشرطة الذي وجهه بمغادرة المكان نهائياً وقال له إذا لم تغادر سيتحول الأمر إلى شيء آخر .

السبت، 22 يناير 2011

حركة تحرير السودان تتهم «مناوي» بالتواطؤ مع المعارضة لزعزعة الأمن




 اتهمت حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تيراب رئيسها السابق مني أركومناوي بالسعي لزعزعة الأمن بالعاصمة وولايات دارفور بالتنسيق مع قوى المعارضة والمجموعات التي تنادي بالخروج للشارع العام. وقال مبارك حامد دربين الأمين العام للحركة إن مناوي لديه مجموعة من الخلايا النائمة داخل الحركة والسلطة الانتقالية وبعض التنظيمات المعارضة يركز عليها في إثارة الأعمال العدائية ضد الحكومة، نافياً أن يكون للحركة جيش داخل الخرطوم كما زعم مناوي والمجموعة التي عقدت مؤتمراً صحفياً بدار الحركة وأطلقت على نفسها القيادات العسكرية للخرطوم. وأبان أن هذه المجموعة لا تمثل إلا شرذمة قليلة تتحرك بأوامر منه بغرض خلق تشويش على عملية الترتيبات الأمنية التي انطلقت خلال هذا الأسبوع، وعلى إثرها أصدرت الحركة قراراً بحل كافة المكاتب العسكرية التابعة لها بالمركز وتم تحريك كافة القوات لولايات دارفور.
من جهته أكد العقيد «م» عبد الرحمن خاطر نائب رئيس اللجنة العليا للترتيبات الأمنية بالمفوضية عضو المكتب القيادي بالحركة لـ«أس أم سى» إن هذه الادعاءات الكاذبة، التي أتت من مجموعة لا دراية لها بالحياة العسكرية والميدانية، لن تؤثر على سير عمليات الترتيبات الأمنية التي شرعت فيها الحركة بكل جدية، موضحاً أن كافة القيادات العسكرية والميدانية التابعة للحركة تتواجد حالياً بدارفور لمتابعة تنفيذ الترتيبات الأمنية، مؤكداً تماسك الموقف الميداني والسياسي للحركة.
وكشف حامد علي عن فرار أعداد كبيرة من مناصري مني أركو مناوي الموجودين بالجنوب إلى الدول المجاورة ورفضهم لمبدأ العودة للحرب، وقال إن هناك قيادات مؤثرة تم وضعها قيد الإقامة الجبرية بينهم القائد العام لجيش الحركة جمعة محمد حقّار وحذّر مبارك من تصفية تلك القيادات وحمّل الحركة الشعبية مسؤولية ما يحدث لتلك القيادات حال الإقدام على تصفيتها لأنها هي التي استضافت مناوي على أراضيها ودعا الجهات الدولية ذات الاختصاص للعمل لإجلاء القيادات الموضوعة قيد الإقامة الجبرية وطالب في الوقت ذاته قيادات حركات دارفور الموقعة على السلام بالتوحد لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة مشدداً على أهمية أن لا يستثني السلام القادم أحداً إلا من أبى وقال لـ (آخر لحظة) أمس إن حركته وضعت استراتيجية للتعامل مع المرحلة المقبلة لحماية السلام الذي تحقق ومنع أي تفلتات يمكن أن تحدث من قبل الحركات المعارضة بالتنسق مع السلطات المختصة، وأضاف أن الحركات التي هربت إلى الجنوب لن تستطيع زعزعة الشمال من خلال دارفور.